سيبويه
232
كتاب سيبويه
وأما بله زيد فيقول دع زيداً وبله ههنا بمنزلة المصدر كما تقول ضرب زيد . وعند لحضور الشيء ودنوه . وأما قبل فهو لما ولي الشيء تقول ذهب قبل السوق أي نحو السوق ولي قبلك مالٌ أي فيما يليك ولكنه اتسع حتى أجري مجرى على إذا قلت لي عليك . وأما نول فتقول نولك أن تفعل كذا وكذا أي ينبغي لك فعل كذا وكذا وأصله من التناول كأنه يقول تناولك كذا وكذا وإذا قال لا نولك فكأنه يقول أقصر ولكنه صار فيه معنى ينبغي لك وأما إذا فلما فلما يستقبل من الدهر وفيها مجازاة وهي ظرف وتكون للشيء توافقه في حال أنت فيها وذلك قولك مررت فإذا زيدٌ قائمٌ وتكون إذ مثلها أيضاً ولا يليها إلا الفعل الواجب وذلك قولك بينما أنا كذلك إذ جاء زيد وقصدت قصده إذ انتفخ على فلان فهذا لما توافقه وتهجم عليه من حال أنت فيها وأما لكن خفيفة وثقيلة فتوجب بها بعد نفي .